خاطبا للحسان

يا مطلق الطرف المعذب في اللواتي جردن عن حسن وعن إحسان
لا تسبينك صورة من تحتها الد اء الدوي تبوء بالخسران
اجمع قواك لما هناك وغمض الـعينين واصبر ساعة لزمان
ان كان قد أعياك خود مثلما تبغي ولم تظفر إلى ذا الآن
الخَوْدُ: الشابَّةُ النَّاعِمَةُ الحَسَنَةُ الخَلْقِ.
فاخطب من الرحمن خودا ثم قدم مهرها ما دمت ذا إمكان
من قاصرات الطرف لا تبغي سوى محبوبها من سائر الشبان
ما ها هنا والله ما يسوى قلا مة ظفر واحدة ترى بجنان
والله لو أنّ القلوب سليمة … لتقطعت أسفا من الحرمان
لكنها سكرى بحب حياتها الد نيا وسوف تفيق بعد زمان